فاتن محمد خليل اللبون
157
دلائل الخيرات في كلام سيد السادات ( ص )
كتابه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لجمّاع كانوا في جبل تهامة « 1 » ذكر ابن سعد في « طبقاته » قالوا : وكتب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لجمّاع كانوا في جبل تهامة قد غصبوا المارّة من كنانة ومزينة والحكم والقارة ومن اتبعهم من العبيد ، فلما ظهر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وفد منهم وفد على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فكتب لهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : بسم اللّه الرحمن الرحيم : هذا كتاب من محمّد النّبيّ رسول اللّه لعباد اللّه العتقاء إنّهم إن آمنوا وأقاموا الصّلاة وآتوا الزّكاة فعبدهم حرّ ومولاهم محمّد ومن كان منهم من قبيلة لم يردّ إليها وما كان فيهم من دم أصابوه أو مال أخذوه فهو لهم وما كان لهم من دين في النّاس ردّ إليهم ولا ظلم عليهم ولا عدوان وإنّ لهم على ذلك ذمّة اللّه وذمّة محمّد والسّلام عليكم . كتابه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لبني غاديا « 2 » بسم اللّه الرّحمن الرحيم : هذا كتاب من محمّد رسول اللّه لبني غاديّا أنّ لهم الذّمّة وعليهم الجزية ولا عداء ولا جلاء ، اللّيل مدّ والنّهار شدّ . قالوا : وهم قوم من يهود ، وقوله مد ، يقول : يمدّه الليل ويشدّه النهار لا ينقضه شيء . كتابه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لبني عريض « 3 » بسم اللّه الرّحمن الرّحيم : هذا كتاب من محمّد رسول اللّه لبني عريض طعمة من رسول اللّه عشرة أوسق شعيرا في كلّ حصاد
--> ( 1 ) « طبقات ابن سعد » 1 / 135 . ( 2 ) « طبقات ابن سعد » 1 / 135 . ( 3 ) « طبقات ابن سعد » 1 / 135 .